تعرّف على أصدقائك المزيفين ممن حولك وتخلص منهم فورا
عند النظر بصدق وانصاف لمن حولنا من أصدقاءنا نجد أن هناك من
الأصدقاء من نتمنى عدم وجوده في حياتنا كونه مصدر هم ولكننا مستمرين في
صداقتنا له , سواء لقله أصدقاءنا اولعدم توفر طريقه لإبعاده أو خشيتنا من
جرحه وما إلى ذلك.
لكن إن كنت شخص تطمح لأن تكون سعيد في حياتك اليوميه فعليك بحذف كل من
يعكر صفو حياتك من الأشخاص الذين حولك ممن يجعلون حياتك اليوميه أمر صعب
يحتاج منك جهد نفسي وبدني , لا أقول أن تلغي كل من يخالفك وجهة النظر او من
تصله برحمك ويختلف معك في الصفات ولكن المقصودين هنا هم أشخاص يكثر
تواجدهم في هذه الأيام وسنذكر ثلاثه أصناف رئيسية منهم , وهم يمثلون كل شخص
عليك الإبتعاد عنه لأنهم يجعلون من حياتك امر خالي من المتعه بقربهم ,
والإبتعاد عنهم يكون بالإقلال من الإحتكاك معهم والتعامل معهم بشكل حازم
قليلا بحيث يدركون أن هناك ثمه حواجز وهم بطبيعه الحال سيقللون من التواصل
معك طالما كنت لامبالي ونافر منهم.
تفصيل هؤلاء الأشخاص :
- المحبطون /
هم أشخاص تفقد الكثير من حيويتك بالتخالط معهم فهم دائما متعبين ويائسين
ومتذمرين من حياتهم يعتقدون ان مهمتك الوحيده كصديق لهم هو أن تجعلهم
يشعرون بالتحسن , وهؤلاء مهما استمعت إليهم وتعاطفت معهم فهذا لايغير من
واقعهم فهم سيستمرون بالتذمر واشباعك بالإحباط ولن يتوقفوا ابدا , ومع كثره
الإستماع لهم والتعاطف ستجد نفسك مثقل ومجهد ولديك احباط حيث أنك تكون
مهمل حاجاتك العاطفيه وحاجتك للتحدث عن مايدور بخلدك مكتفيا بسماعهم
والتعاطف معهم والانشغال بهمومهم.
عليك سؤال نفسك سؤال , متى ستنتهي هذه السلسله من الشكاوي التي يسردوها
على مسامعك كل يوم والتي تستهلكك عاطفيا ودون أي فائده تذكر سوى تحطيمك
داخليا؟
(فمن ذا الذي يسمع هموم شخص لساعتين ويخرج من الحوار وهو يشعر بالحيويه والنشاط والفرح ؟)
مثال بسيط من واقع الحياه مرتبط بفئه المحبطون : شاب عاطل قرر أن يبحث
بجديه عن عمل فأخذ يجمع في الصحف الإعلانيه ويحدد بقلمه على الوظائف التي
من الممكن أن تناسبه وليتصل بعدها على الأرقام المشار إليها في حال الرغبه
بالوظيفة وإذ بصديقيه المتشائمين يقرعان جرس الباب ليقضيان سويا وقتا ممتع
فأدخلهما الشاب لغرفته التي امتلأت أرضيتها بالصحف الإعلانيه , وعند
سؤالهما لما يحدث قال لهما بما قرر فعله , فما إن انتهى حواره حتى أخذ كل
منهما يسرد تجربته الفاشله مع بعد إعلانات الوظائف وأن كل شيء بالواسطه
وأنه لامجال للحصول على وظيفه مالم تكن تملك واسطه تزكيك عند أصحاب العمل
وأنه من الصعب عليه أن يعمل في أعمال تحتاج جهد بدني مجهد بحجه أن الرواتب
ضئيله و … إلخ , عندها يئس الشاب وقام بجمع الجرائد ورميها في جانب الغرفه
حيث سترمى في سله المهملات في وقت لاحق.
ومن نفس القصه لو افترضنا ان الصديقين كانا إيجابيين وقالا : أحسنت
وساعداه في البحث وحتى عندما يجد مهنه ذات مردود ضئيل يشجعاه على البدء في
العمل فيها ريثما يجد عمل أفضل مع احتماليه الترقي الوظيفي في هذه المهنه
بعد إثبات النفس مشيران إلى أن العمل بمردود بسيط خير من طلب الوالدين
المال والعيش كعاله عليهما و … إلخ.
من المثال السابق لك ان تتخيل مدى سوء معشر المحبطون المحبطين الذين لايكتفون بإعاقه تقدمك وسلبك متعه الحياه بل يزيدونك بؤسا وشقاء.
- الإستغلاليون والأنانيون /
هذه الفئه من الناس تعتقد أن العالم ومافيه يتمحور حولهم , ويشعرون بأن
على الجميع ممن حولهم تنفيذ كل رغباتهم وحاجاتهم ومايثير السخط هو أنهم
لايقدرون أي جهد يبذله من حولهم لإسعادهم او تفضلا منهم بل تعتقد انه حق من
حقوقها فهم لايمتلكون ثقافة الأخذ والعطاء ورد الجميل والتقدير والشكر.
إن كان هناك شخصا حولك من هذه الفئه فاصنع المستحيل للتخلص منه وإلقاءه
وراء ظهرك ولاتلتفت عليه , فهو لن يعاملك بأفضل مما تعامله ولن يرتقي
تعامله حتى للتعامل بالمثل , بل إن طلب منك طلبا ولم تنفذه فسيشعرك بأنك
مقصر في حقه او انك الشخص الظالم في العلاقه.
مثال من واقع الحياه مرتبط بفئه الإستغلاليين والأنانيين : شاب كان
مصادق لأحد الأشخاص الأنانيين فكان دائما ما يخرجان مع بعض لإرتياد المقاهي
والمرافق الشبابيه , فكان الشاب دائما مايدفع فاتورة الطلبات التي
يطلبانها بحجه أن صديقه لايمتلك المال , وبعد فتره اكتشف الشاب أن صديقه
يملك في حسابه البنكي مايفوق السبعين ألف ريال خاصه بإحتياجاته الشخصيه
وأنه في حين قوله أنه لايملك المال يكون في محفظته مالا يقل عن خمسمئه ريال
في الوقت الذي لاتتعدى فاتوره المشروبات العشرين ريالا , شعر الشاب بالغضب
ولكنه لم يواجه صديقه.
وبعد ذلك بفتره فقد الشاب وظيفته وما أن علم صديقه الإستغلالي بذلك حتى
أصبح يقلل من الخروج معه ويخرج مع أصدقاء آخرين وفي إحدى المرات خرجا سويا
فلم يدفع الشاب سوى المبالغ التي تخص طلباته الشخصيه عندها غضب ذلك
الإستغلالي وأشاع بين أصدقاءهما أنه بخيل جدا مصورا إياه بعبد للدرهم
والدينار !.
- الكاذبون /
الكاذبون يعتبرون من أكثر الناس إضرارا بك من الطبيعي ان يخدعك احد
اصدقاءك او يكذب عليك مره ولكن من الخطير جدا أن تتخذ من شخص كثير الكذب
والخداع صديقا لك , ففي الوقت الذي يبحث فيه الناس لعون الأصدقاء ستجد نفسك
في يوما ما تحتاج من يعينك ويحميك من خداع وكذب صديقك.
فالكاذب لا أمان له والمخادع لا أمانه لديه , ومن الصعب أن يتكل شخص على
صديق يمتاز بهذه الصفتين الدميمتين , فإذا كان لديك أصدقاء هكذا فاسعى
للتخلص منهم فورا فقد يضعوك هؤلاء في اي لحظة في مشاكل اخلاقيه او قانونيه
او شخصيه مع آخرين انت في غنى عنها.
ولكثره هذه الفئه من حولنا فلا أظن أننا سنحتاج لرؤيه مثال من واقع الحياه.
—————————————————–
ستكون محظوظ جدا إذا استطعت تمييز هؤلاء الأصدقاء ممن يحيطون بك واستطعت
التقليل من الإحتكاك بهم بشكل تدريجي حتى تقطع علاقتك بهم ولا تخشى الوحده
فمازال هناك الكثير من الأشخاص الآخرين مثلك يحتاجون لأصدقاء جدد يجعلون
من حياتهم أكثر راحه وسعاده بالصداقات الحقيقية المبنيه على الحب في الله
والإحترام المتبادل ومبدأ الأخذ والعطا وتبادل بحيث لايكون طرف محتاج للآخر
إحتياج الإستغلال.
عش حياتك واضعا سعادتك وراحتك النفسيه في المقام الاول بعد والديك فأنت
أحق الناس بنفسك , فأسعد نفسك قبل محاولتك إسعاد الآخرين , وابعد من حولك
كل من يحاول حرمانك هذه السعاده فأنت ستعيش حياتك لمره واحده فلا تضيعها في
إحاطه نفسك بأجواء اليأس والإحباط والكسل والكذب والإستغلال مهما كان , لأن ذلك سيعيق تقدم حياتك للأفضل.
الحركة بركة و القيد تعذيب .
جلس
ست سنوات يبني بأعواد الثقاب تماثيل لمبانٍ مشهورة حول العالم، منها:
المسجد الحرام، كل مبنى استغرق حوالي 6 شهور، واستخدم 6 ملايين عود أسنان!
قد ترى هذا الفعل عبثًا إذا لم تدرك الطاقة الكامنة التي كانت تحدو ذلك المبدع لفعله.
كان النجار يتفصد عرقًا ويلهث، وهو يضرب الخشب بفأسه فتتطاير شظايا صغيرة منه، قبل أن يتمكن من تحويله إلى قطع صغيرة..
زاره خبير نفسي وسأله: كم تحصد من هذا العمل يوميًّا؟
أجاب: عشرة دولار.
- سأعطيك يوميًّا مائة دولار مقابل أن تضرب الخشب بظهر الفأس المحدب غير المدبب!
- ولكن الخشب لن يلين أبدًا؟
- لا يهم، فقط أريدك أن تضربه بهذه الطريقة.
- حسنًا.
وبدأ النجار بتنفيذ المهمة، وسرعان ما أحس بالعبثية وبدأ يتباطأ، ثم رمى مائة الدولار على الرجل وقال: خذ مالك لا حاجة لي به، وعاد يضرب الخشب بطريقته المعتادة.
سأله الخبير فقال: إني أشعر بالنشوة والرضى كلما وجدت الخشب يلين لي، ورأيت
الشظايا تتطاير والفأس يحفر كل مرة أكثر وأكثر، واللحظة التي تنقسم فيها
الخشبة إلى نصفين هي لحظة فاصلة وجميلة تعودت أن أنتظرها لأشعر بالإنجاز!
هل لاحظت الفرق بين كأس من الشاي تصنعه أنت، وآخر تشتريه من المقهى؟
هل أحسست بفارق الطعم بين تفاحة اشتريتها من السوق، وأخرى قطفتها بيدك من الشجرة؟
ماذا لو كنت أنت من زرع الشجرة وسقاها وتعاهدها وانتظر جناها؟
أجمل الثياب التي نرتديها هي ما طرزت بأيدينا.
الاعتماد على الذات في غسل الملابس وكيها وحمل الأمتعة الشخصية صدقة منك على نفسك.
هل شاهدت صور "بيل جيتس" مع أولاده؟، الثري العالمي يرفض حياة التبذير
والبذخ، ويربي أولاده على أهمية العمل وقدسيته لاستكمال المسيرة.
كان أحد ملوك الصين يعاقب خصومه بأن يلزمهم البقاء في بيوتهم ويسخر لهم من
يخدمهم ويقضي حاجاتهم كائنة ما كانت تلك الحاجات، وسرعان ما يصيبهم الخمول
والكسل، ثم المرض، ثم الموت.
الإنسان مخلوق بطاقة هائلة للعمل والإنجاز في داخله، يتفاوت الناس في مقدارها، كما هو مخلوق بطاقة الأكل أو الجنس.
يريد أن يأكل، فإن وجد طيبًا أكل، وإلا احتاج إلى الرديء.
يريد أن يشرب، فإن وجد صافيًا، وإلا تجرع الآسن.
يريد أن يعمل، فإن وجد عملًا يعزز ذاته وينفع مجتمعه أفرغ فيه جهده، وإلا عمل بأي اتجاه على طريقة الشاعر العربي:
إذا أنت لم تنفع فضُرَّ، فإنما ... يرجى الفتى كي ما يضر وينفع
القيد تعذيب.
في تعبيرات العامة "فلان ما تمسكه الأرض".
حين يكثر الطفل الصخب والحركة يقول له أهله "امسك الأرض"!
هم يطالبونه بالمستحيل! كيف له أن يثبت جرمًا حركه ربه؟
الحركة استجابة للطاقة الداخلية، وهي في الوقت ذاته صناعة لمعنى الحياة، وتأكيد لأهمية الإنسان.
حين تُحَجِّم الأنظمة السياسية أو الاجتماعية تلك الطاقة تصنع أناسًا
مشوهين وفاقدين للتألق والسمو والمبادرة، إنها تصنع آلات صماء متشابهة يصعب
عليها أن تفهم الأحياء وأن يفهموها!
الأنظمة من شأنها أن ترتب العمل لا أن تمنع الناس منه.
حرمان المواطن من حق العمل والابتكار والتطوع والمشاركة هو إهدار لجزء أساس من إنسانيته.
ثلاثة أمور ينبغي أن تكون في حياتك، لتكون حيًّا بجدارة:
1- شيء تفعله.
2- شيء تحبه.
3- شيء تأمله.
حين نعمل ونكدح فسوف نحب الحياة وتحبنا.
فالمؤمن القوي أحب الى الله من المؤمن الضعيف و بالقوة و العمل نبني القصير المنيف و المجد الشريف
ففي الحركة بركة و أجر و ثواب و الله و رسوله أثنوا على اليد العليا
اللهم انا نعوذ بك من الكسل و العجز و سوء الكبر
السلام الداخلي الكثير لا يعرف معناه
سألتُ أحد الأصدقاء: ماذا تتمنى؟ فأجابني بدون تردد: السلام الداخلي.
ماذا يعني السلام الداخلي؟ وكيف يقفز إلى أذهان بعضنا بسرعة قبل غيره من الإجابات؟ هل لأن الحاجة إليه باتت أكبر، أم أنه بات راسخاً فينا بشكل كبير لدرجة أنه أول ما يخطر على بالنا عندما يُطرح علينا هذا السؤال؟
أن نتمنى السلام الداخلي يعني إما أننا نعيش حالة صراع وعدم استقرار فنطمح للسلام الداخلي لنرتاح، أم أننا نترفع عن ماديات الدنيا بالسعي وراء سلام داخلي نقي يرتقي بأرواحنا.
السلام الداخلي أو ما يُعرف أكثر براحة البال، يشير إلى حالة السلام في تكوينه العقلي والروحي مع ما يكفي من المعرفة والفهم للحفاظ على قوة النفس في مواجهة الخلاف والتوتر. أن تكون "في سلام" يعني للكثيرين أن تكون صحياً متوازناً وهو عكس أن تكون مرهقاً وقلقاً. وترتبط راحة البال عموماً بالنعيم والسعادة والرضا.
يُعدَ كلٌ من راحة البال والسكون والهدوء أوصافاً لحالات تخلو من آثار التوتر، وتعتبر بعض الثقافات السلام الداخلي حالةً من الوعي أو التنوير التي قد يمكن الوصول إليها عبر أشكال مختلفة من التدريب، مثل الصلاة والتأمل والرياضة
نؤكد على أهمية السلام الداخلي في العالم: "المسألة الحقيقية للسلام الدائم للعالم يتعلق بالبشر، لذلك نجد أن المشاعر الإنسانية أساسية أيضاً. يمكن تحقيق السلام للعالم من خلال السلام الداخلي، حيث تتضح أهمية المسؤولية الفردية؛ يجب أولاً أن نتوصل للسلام داخل أنفسنا، ثم يتوسع تدريجياً ليشمل عائلاتنا، ومجتمعاتنا، وفي نهاية المطاف الكوكب بأكمله".

فكيف السبيل لتحقيق السلام الداخلي؟
يجمع علماء الإجتماع والنفس على عدة أسس ومفاهيم لا بد من تعلمها والإنخراط بها، للوصول إلى السلام الداخلي. وفي ما يلي نستعرض بعضاً من الطرق للحصول على هذا السلام:
1.التركيز على الأشياء التي نستطيع التحكم بها: عوضاً عن التركيز على الأشياء السلبية والمستحيلة، لنركز على السلوكيات التي تساعدنا في المحافظة على صحتنا وحياتنا، وبالتالي تحقيق ما نصبو إليه.
2.إظهار سلامنا الداخلي للخارج: لا شك في أن الأشخاص الذين يشعرون بالسلام الداخلي والصفاء وراحة البال يتميزون بصفات خاصة مثل عدم الرغبة بإدانة الآخرين وعدم القلق ووجود الإبتسامة دوماً على وجوههم. وهم بالإجمال يشعرون بالرضا والتقرب من الأخرين والرغبة بالحصول على الحب ومشاركته في نفس الوقت والإبتعاد عن النزاعات والخلافات العقيمة.
3.تنفـَّس الحياة:لنمنح أنفسنا بضع دقائق فقط يومياً للإسترخاء والتأمل والتنفس بعمق، بعيداً عن المشاكل والصراعات. إن تنفسنا للحياة يعيد التناغم والتوازن إلينا ويجعلنا ننعم بالسلام الداخلي.
4.كن شكوراً: الحمد والشكر صفتان لا يتحلى بهما إلا الإنسان النقي والمؤمن والمتصالح مع نفسه ومع الآخرين. فلنشكر الله على كل شيء، فحتى الأشياء السلبية تبقى أقل وطأةً من غيرها.
5.التظاهر بالسعادة: حتى في الأوقات التي لا نشعر فيها بالسعادة، لا ضير من التظاهر بالسعادة أمام الآخرين، لأن السعادة التي نقدمها للغير لا بد أن ترجع لنا.
6.عش الحاضر: قال أحدهم: "دعونا لا ننظر إلى الخلف بغضب، ولا للأمام بخوف، ولكن لننظر حولنا بوعي وحذر".
7.كن عطوفًا: كتب أحد الحكماء يقول: "أتوقع أن أعيش في هذا العالم مرةً واحدةً فقط، ولذلك فالوقت الآن مناسب كي أصنع إحسانًا وأظهر محبتي ولطفي تجاه شخص آخر. لا أرغب في تأجيل أو تجاهل هذا لأنني لن أمرَّ في هذا الموقف ثانية." هل يحتاج هذا القول إلى شرح أكثر؟!
8.لنجعل عالمنا أفضل: أنظر إلى نصيحة "جيم هينسون"، مبتكر الدمى المتحركة، الذي قال: "أؤمن باتخاذ مواقف إيجابية تجاه العالم... أملي هو أن أرى العالم بصورة أفضل من التي رأيته عليها عندما أتيت إليه".
9.عُد للطبيعة: إن قضاء وقت خارج المنزل هو علاج لأي نوع مِن الأمراض النفسية التي قد تصيب الإنسان. فاغتنم الفرصة واحصل على هذا العلاج الطبيعي عن طريق البستنة أو المشي أو التسلق أو حتى قضاء وقت فراغك في التنزه في أحد المنتزهات القريبة من منزلك.
10.تعلـَّم أن تعتني بنفسك: كلما اعتنينا بأنفسنا، بتنا أكثر قدرةً على التعامل مع التوتر والضغوط. وليكن ذلك من خلال الطعام الصحي وممارسة الرياضة والنوم الكافي والإبتعاد عن السلبيات.
11.تناول جرعة مِن فيتامين "الضحك": المزاح أو الفكاهة تـُخفـِّف من ضغوط الحياة وتـُقلل من الشعور بالقلق. فقم بشراء كتاب نكت وطرائف وواظب على قراءته، أو إبحث عن مواقع فكاهة عبر شبكة الإنترنت لتضحك يوميًا.
12.كن مستقيمًا مع ذاتك: كن مباشرًا في كلامك وقل ما تعنيه، واعنِ ما تقوله. أظهر القيم والمبادئ التي تود أن تراها في نفسك. النفاق لا يؤدي إلا إلى التوتر والقلق.
13.سامح بسرعة: كثيراً ما تترك الإهانة أو الأذية أثراً فادحاً في نفوسنا، كأنها النار تأكل من قلوبنا وأفكارنا. تخلص من هذا العبء الثقيل بمسامحة من أخطأ بحقك وتخلص من مشاعر الغضب والضغينة في داخلك.
14.عش الحياة ببساطة: ليست السعادة في امتلاك كل الأسياء بل في امتلاك ما نحتاجه، فلتكن القناعة كنزنا ولنسع وراء أمور نحتاجها وليس وراء حسد الآخرين على ما لديهم.
15.أهمية الإنفتاح على الآخرين: ينشأ عدم السلام الداخلي من دوافعنا شديدة الأنانية والتمركز حول الذات. إذن فالإنفتاح على الآخرين يعتقنا من أسر الأنانية ويمنحنا الصفاء والسلام اللذين نصبو إليهما.
16.تحديد الأشياء المهمة في الحياة: لنسع وراء الأشياء المهمة في الحياة ولنبتعد عن الأهداف السطحية التي لا تؤدي إلا إلى التعب والإرهاق النفسي. ولتكن طموحاتنا على قدر حاجاتنا.
قد يكون الواقع مؤلماً أو قاسياً في كثير من الأحيان، وقد تؤثر معاناتنا الجسدية على راحتنا الذهنية، لكن الهدف الذي نصبو إليه، وهو السلام الداخلي، سيجعلنا نتجاوز أي محن وأي آلام.
المزاج حين يتكدر...
لا شك أن أغلبنا مر ذات مرة أو مرات عديدة ، بحالة نفسية معينة هي التي يمكن أن نصفها بالمزاج المتكدر ، حيث تبين أن كثيراً من المشكلات والاختناقات والأزمات بين الناس تقع بسبب تغير الأمزجة، من هادئة وديعة الى فائرة غاضبة شرسة ومتكدرة أيضاً ، بمعنى أن الأمزجة لو كانت طبيعية وهادئة لم تكن لتحدث بين البشر المشكلات والأزمات البينية في أغلب الحالات.

من هذا المنطلق ، علينا ونحن نتعامل مع الغير في حياتنا اليومية ، أن نراعي أمزجة الآخرين، فلا نكون من عوامل استمرار التكدر في أمزجتهم، بل العكس من ذلك، وهو أن نكون عوناً لهم من أجل التخلص الهادئ التدريجي من المزاج المتكدر، عبر اللطافة والحنان والرقة في التعامل، حذرين في الألفاظ والكلمات، لا نحمّلهم أعباءً أو هموماً فوق ما هم عليه في حالتهم تلك.
إننا بتلك الطريقة الإنسانية الراقية والرائعة سنبقي على صلاتنا قوية بهم ، ونجنبهم الدخول في مواقف الاعتذار والإحراج ، التي قد يدخلونها لو أننا لم نتفهم كيفية التعامل معهم أثناء تكدر أمزجتهم ، كأن يتطاول أحدهم علينا بلفظ أو فعل ، ثم تراه وقد ندم أشد الندم على ذلك، فيأتيك محرجاً يطلب المعذرة؛ لأن ذاك الفعل صدر منه تجاهك بسبب مزاجه المتعكر حينها.

من المهم والحديث مستمر عن تكدر المزاج ، أننا لو دخلنا في تلك الحالة ، أن نحرص قدر المستطاع على عدم اتخاذ قرارات أو القيام بأعمال تتطلب صفاء الذهن ، فإن أي قرارات أو خطوات تتخذ في تلك الأثناء سيندم المرء عليها بدرجة وأخرى بعد أن تهدأ الأمور وتعود إلى طبيعتها ؛ بسبب أن تلك القرارات تكون عادة غير مكتملة بسبب التسرع ، وبالتالي عدم التوفيق في النتائج النهائية.
هكذا هو الإنسان.. مجموعة من الكيميائيات والمزاجيات المتقلبة. ولأنه كذلك، تراه غير مستقر، لا في قراراته ولا عواطفه أو حتى تفكيره.. ولهذا ، كلما اتسعت الصدور واتسعت مساحات التسامح والتماس الأعذار للآخرين الى سبعين عذر ، كلما قلّت نسبة المشكلات والخلافات البينية ، وهذه حقيقة لا بد أن نتنبه لها ونحن نعيش في مدرسة الحياة العظيمة ..
ثمينة هي .... دروس الحياة ...
ربما يعتقد البعض بأنّ الحياة تُعطيك ما تشاء ووقتما تشاء وبالطريقة التي تحلم بها … لكنني أُطمئنك بأنّ ذلك غير صحيح!.
في المدرسة نتعلم الدروس أولاً في نذهب للإختبار، لكن في الحياة، نتعرض للإختبار أولاً ثمّ
نتعلم الدروس!.
نحن جميعاً لدينا فرصاً مُتكافئة في الحياة، في جعبة كلٍّ منا 24 ساعة فقط من غير زيادة أو نقصان، ومع ذلك هناك من يقضي الحياة غائباً عنها، وهناك من يصنع من الحجارة جسراً يعبر به للضفة الأخرى!.
إذا اعتقدنا بأنّ هناك من سيتحمّل أعباء مغامرة فاشلة – بلا شك – لإنقاذنا من القاع الذي نتمرغ فيه، فهو واهم!.
وإذا اعتقد أحدنا بأنّ النجاح سيأتي في يومٍ ما، فكلّ ما علينا هو الإنتظار، والإنتظار فقط حتى يسقط هذا النجاح على رؤوسنا، فهو واهمٌ أيضاً!.
إذا اعتقدنا بمثل هذه الخرافات، فنحن أكثر أهل الأرض تعاسة وشقاء!.
ربما تُواجهك بعض المشكلات مع رئيسك (أو مرؤوسيك) في العمل فتظن أنها دروساً مجانية من الحياة!.
أو ترى تخاذل البعض تجاهك عندما واجهتك الصعاب – وكنت تُسميه صديقاً يوماً ما – وتقول أنها دروس مجانية من الحياة!.
ويعتقد البعض بأنّ جفاء العلاقة بين الأزواج أمراً طبيعياً، والفوضى التي تسود أركان بيته الصغيرة لا مفر منها، فالمشكلات لا تنتهي أبداً، وهي دروس مجانية من الحياة!.
ربما يعتقد البعض بأنّه وقتما يُقرر البدء بمشروعه الخاص والإستقلال بنفسه في معمعة الأعمال فإنه يكون قد وضع قدمه بثبات نحو المجد التليد والربح الوفير، وإذا ما فشل فإنّ
ذلك يُعدُّ درساً من الدروس المجانية في الحياة!.
حسناً، هي دروس في الحياة، لكنها ليست مجانية كما يحلو للبعض أن يعتقدها، هذه الدروس ليست مجانية لأنك ستدفع – شئت أم أبيت – الثمن الباهظ لتحصل على ما تريد، ستدفع الوقت والمال والجهد، بينما حياتك على كوكبنا الجميل ليست طويلة، لكن، لا مفر من أن تدفع الثمن كاملاً.
تذكر بأنه لا يوجد هناك مصعد للنجاح، هناك درجات عليك أن تصعدها واحدة بعد أخرى، فلن تحصل على حلول سحرية لحياتك، ولن تحصل على ظروف مثالية تُمهِّد لنجاحك بسهولة، عليك أن تُوجد كلَّ شيء، وبجهدك الخاص وروحك التي لا تعرف اليأس.
تستطيع أن تتخلى عن أن تكون من قائمة الـ3% للأشخاص الأكثر تأثيراً في العالم، وتنعم بالسلام والراحة، تستطيع أن تهزم نفسك بنفسك، تستطيع أن تُلغي الشخص بداخلك وتعدمه،
القرار لك!.
لكنني أعتقد أن قارئي العزيز من طراز فريد، فهو لا يقبل كلّ ما قيل سابقاً، وقرر أن يخوض التحدي.
عندما كنتَ صغيراً قيل لك آلاف الكلمات التي تُحطم الصخر، لكنّ الشيء الرائع هو أنه ما زلت صامداً ولديك القدرة على مواصلة قصة كفاحك، فإذا كنت لم تبدأ بعد، فها هو الوقت قد حان.
تذكر أنّ أولئك الذين يقتحمون البحر ليكتشفوا كنوزه الثمينة هم وحدهم من سيحصلون عليها، بينما الذين يكتفون بمشاهدة الأحداث لن يحصلوا أيّ شيء سوى الحسرة!.
لذلك أنا أدعوك لتخرج من روتين حياتك الذي أصبح مُملاً وتكسر حواجز الخوف بداخلك ولا بأس أن تُلقي بنفسك في مغامرة، حتى لو فشلت، فلقد تعلمت الكثير، وأصبحت أكثر نُضجاً ووعياً بالحياة التي تريدها، فكلما تعرضت للفشل كلما اقتربت من نجاحك!.
ويمكنك أن تسأل من سبقوك في صعودهم للقمة، كيف كان الطريق؟
ستجد الإجابة السريعة بأنه لم يكن مُعبداً بالورود، ولم يكن خالياً من العقبات، ولم تكن الفرص بين أيديهم، لقد صنعوا كلَّ شيء أرادوه بهمة فولاذية وعزيمة لا تعرف الكلل، لقد حطموا قيود أفكارهم البالية التي أعاقتهم عن النجاح في الحياة منذ زمنٍ طويل بحُججٍ واهية، وادّعاءات لا أصل لها في النجاح!.
إذا كنت قد عرفت كلَّ ذلك، فلماذا تتردد في دفع فاتورة النجاح؟
لماذا تقبل أن تكون شخصاً غير الشخص الذي بداخلك؟
هل تعتقد أن أحداً سيتفهم فشلك يوماً ما، ويُخبرك بمدى شفقته لحالك؟!
عليك تحمّل مسئولياتك كاملة عن حياتك، وأن تكون مُستعداً لدفع الثمن بنفسٍ راضية ومُدركة لما تريد، هل سبق ورأيت أحداً وقد وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب!.
تأتي وحيداً للحياة، ثم تُغادرها وحيداً، لن يُرافقك أحد إلى قبرك، لكن، ما الذي فعلته بينهما؟
ستكون أمام خيارين لا ثالث لهما :
الخيار الأول : هنا يرقد المدعو فلان، لا يعرفه أحد، ولم يصنع شيئاً يذكره التاريخ لأجله، وتزوج إمرأة لا طموح لها ولا هدف، وأنجب أطفالاً لا يُفتخر بهم، لقد عاش عادياً ومات عادياً!.
والخيار الثاني : هنا يرقد العظيم فلان، الجميع يعرف إنجازاته ومحاولاته في جعل عالمنا أكثر روعة وجمالاً، لقد كانت زوجته إمرأة مُربية أجيال عظيمة مثله، وأطفاله يرفع بهم هامته للسماء، لم يقبل يوماً أن يكون نسخة من أحد إلا من نفسه، لقد عاش عظيماً ومات عظيماً!.
لا أظنك ستقبل الخيار الأول، بل ستعمل جاهداً لتكون الثاني، ستفتخر بك الأرض والعالم
أجمع، وسيُنادى ها هنا شخصٌ عظيم بدء
بصنع الحياة للبشرية.
تمنياتي لكم بنجاحات عظيمة، تساهمون فيها لأجل سعادتكم وسعادة الإنسانية كلها.
اليكِ أسرع وسيلة لتحقيق هدفِك في الحياة

ما هي الفكرة الجديدة
لديكِ؟، ما هو هدفك؟، ماذا تريدين أن تحققيه خلال هذا الأسبوع أو هذا الشهر
أو هذا العام؟، أو على مدار السنوات الخمس المقبلة؟، هل ترغبين المشاركة
في حل قضية ما؟، وما هو أسلوب الحياة الذي تختارينه لنفسك، وما هي حجم
وكمية التغييرات التي تودين احداثها في حياتك؟، كلها استفهامات ربما تكون
صعبة على بعضنا، ويسيرة على البعض الآخر، والأمر كله لا يحتاج إلى إجابات
شاقة، يكفيكي قليلاً من الحماس لتجيبي على كل هذه الأسئلة السابقة.
المشكلة والهدف
أعرف أننا نعاني كثيراً من مشكلات في حياتنا ربما لا نستطيع إيجاد حلول
لها، رغم أنها بسيطة، فهناك من الفتيات من ترغب في انقاص وزنها ولكنها لا
تستطيع، وهناك من تتطوق للحصول على وظيفة، والأخرى تود السيطرة على القلق
والخوف الذي يعتريها أحياناً، ومن تريد تكوين صداقات جديدة، أو الغفران
لشخص سبب لها بعض الأذى.
يقول علماء النفس أن الإنسان يستطيع أن يتغلب على أي مشكلة تواجهه إذا كان
هناك هدف مصاحب لحلها، بمعنى أن حل المشكلة لابد أن يكون مرتبط بهدف قوي من
أجله يحارب الشخص قدر المستطاع من أجل الحصول عليه، ولكن من أجل الوصول
للحل لابد من اتباع عدة خطوات هي:
1-ان تقرري ماتريدين
ربما يرى البعض أنها مسألة سهلة، ولكن أصعب ما في المشكلة أن نقرر ماذا
نريد من حلها، لأن الهدف الذي نريده ببساطة هو الأمر الذي سيوجه تفكيرنا
وسلوكنا من أجل الوصول إليه، ولذا يجب أن يكون الهدف محدد وواضح، بل لابد
من معرفة كيفية تحقيقه.
2- ابحثي عن حلمك
أكد علماء النفس أن الشخص الذي يتعلق بحلم معين بداخله، سيكون عقله الباطن
دائماً مستعداً لتكوين أدوات وسبل تحقيق هذا الحلم، من خلال توطيد علاقاته
بالأفراد الذين سيساهمون معه في تحقيق حلمه، أو من خلال استغلال الفرص
والموارد المتاحة التي ستؤهله لتحقيق حلمه قدر المستطاع، دائماً الأحلام
تشجعنا على تحقيق المزيد من النجاحات في حياتنا، فطالما لدى الإنسان حلم لم
يتحقق بعد فلابد عليه أن يسعى لتحقيقه مهما بلغ من العمر، أو مهما كان
الطريق شاقاً ومرهقاً من أجل تحويل الحلم إلى واقع وحقيقة مؤكدة.
3- ضعي هدفك تحت الملاحظة
لابد أن تكوني سريعة البديهة ولماحة، راقبي هدفك جيداً، وراقبي أسلوبك
ودرجات نجاحك من أجل تقريب المسافة بينك وبين الهدف المطلوب، الأمر لا
يحتاج لجهد أكثر ما يحتاج لذكاء ونشاط من أجل وصول أسرع نحو الهدف المنشود.
4- دوني ماتحقق ولم يتحقق بعد
عليك باحضار اجندتك الخاصة، لتدوني بها ما حققتيه من أهداف وما يتبقى ولم
يتحقق بعد، فإذا كان لديكِ على سبيل المثال عشرة أهداف، وحققتي منهم 5 فقط،
فعليكِ تدوينهم جميعاً، حيث أثبتت احدى الدراسات بجامعة هارفارد الأمريكية
أن التدوين له قوة مذهلة على تركيز الفرد، واستيعاب ما يريد، مؤكدة أن
الكتابة تجعل الفرد دائماً متيقظ ويمكنه القيام بالمهام المطلوبة منه بسرعة
أكبر من هؤلاء الذين لا يسجلون ملاحظاتهم في أوراق خاصة.
كيف تقنع الاخرين بافكارك وتصبح قوي في الاقناع
كثير منا يحمل أفكار جيدة لكنه يفشل في توصيلها للآخرين وذلك بسبب إسلوبه في إقناع الآخرين بفكرته، ولكي نقنع الآخرين فعلينا أن نتبع أحسن الأساليب وأفضلها لإقناعهم، عندما تتحدث الى شخصاً عليك أن تغمره بالحب وبالعطف بحيث لا يشعر بالعقدة تجاهك.
واليكم بعض الاساليب لاقناع الاخرين بفكرتك:-
1. لابد أن تكون مقتنعا جدا من الفكرة التي تسعى لنشرها لأن أي مستوى من التذبذب سيكون كفيلا أن يكون عائقا لايصال فكرتك بينك وبين الغير.
2. استخدم الكلمات ذات المعاني المحصورة والمحددة مثل : بما أن ، إذن ، وحينما يكون .. الخ ، فهذه الألفاظ فيها شيء من حصر المعنى وتحديد الفكرة ، ولتحذر كل الحذر من التعميمات البراقة التي لا تفهم أو ذات معاني واسعة.
3. ترك الجدل العقيم الذي يقود إلى الخصام يقول أحدهم ( إذا أردت أن تكون موطأ الأكناف ودودا تألف وتؤلف لطيف المدخل إلى النفوس ، فلا تقحم نفسك في الجدل وإلا فأنت الخاسر ، فإنك إن أقمت الحجة وكسبت الجولة وأفحمت الطرف الآخر فإنه لن يكون سعيدا بذلك وسيسرها في نفسه وبذلك تخسر صديقا او تخسر اكتساب صديق ، أيضا سوف يتجنبك الآخرون خشية نفس النتيجة).
4. حلل حوارك إلى عنصرين أساسيين هما
المقدمات المنطقية : وهي تلك البيانات أو الحقائق أو الأسباب التي تستند إليها النتيجة وتفضي إليها.
النتيجة : وهي ما يرمي الوصول إليها المحاور أو المجادل ، مثال على ذلك : المواطنون الذين ساهموا بأموالهم في تأسيس الجمعية هم الذين لهم حق الإدلاء بأصواتهم فقط ، وأنت لم تساهم في الجمعية ولذلك لا يمكنك أن تدلي بصوتك.
5. اختيار العبارة اللينة الهينة الابتعاد عن الشدة والإرهاب والضغوط وفرض الرأي.
6. احرص على ربط بداية حديثك بنهاية حديث المتلقي هذا سيشعره بأهمية كلامه لديك وأنك تحترمه وتهتم بكلامه ، ثم بعد ذلك قدم له الحقائق والأرقام التي تشعره كذلك بقوة معلوماتك وأهميتها وواقعية حديثك ومصداقيته.
7. أظهر فرحك الحقيقي اظهر فرحك غير المصطنع بكل حق يظهر على لسان الطرف الآخر ، وأظهر له بحثك عن الحقيقة لأن ردك لحقائق ظاهرة ناصعة يشعر الطرف الآخر أنك تبحث عن الجدل وانتصار نفسك.
نصائح هامة لأيصال فكرتك واقناع الاخرين
ابدأ حديثك بالثناء علي الطرف الآخر وإظهار ثقتك في قدراته.
ابدأ بنقاط الاتفاق وابتعد عن نطاق الخلاف.
قدر أفكار محدثك , وأظهر احتراما لها, ولا تقل له أنه مخطئ.
لا تجادل. إذا أخطأت فسلم بخطئك.
لا تغضب وكن لينا في حديثك.
دع الطرف الآخر يتولي دفة الحديث.
دع الطرف الآخر يحس أن الفكرة فكرته.
حبب العمل الذي تقترحه إلي صاحبك.
لا تصدر أوامر بل قدم اقتراحات مهذبة.
امتدح أقل الإجادة والفت الانتباه إلي الأخطاء من طرف خفي.
لا تكثر النقاش حتى لا يمل صاحبك.
أحذر آفات اللسان.
خاطب الناس علي قدر عقولهم.
استعن بإخوانك الأكثر خبرة عند الحاجة