Affichage des articles dont le libellé est tableau et peinture. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est tableau et peinture. Afficher tous les articles

mercredi 14 mai 2014

النحــــــــــت ع الجبن




 



هذه التحفة الفنية عبارة عن قطعة جبنة

صاحبة هذه الأعمال المدهشة هي الفنانة الماهرة سارة كوفمان التي تعد 

أحد أشهر فناني النحت على الجبنة في العالم، وتعمل في هذا المجال منذ 

14 عاماً. ولها اليوم مئات الأعمال الشهيرة.


 


الجميل أن سارة استطاعت تطوير مهارتها حتى حولتها من مجرد هواية 

إلى عمل محترف يدر عليها ربحاً كبيراً، فقامت بتوفير خدمات للشركات 

وللأفراد للحصول على منحوتات من الجبن للحفلات والمناسبات الخاصة، 

سواء على شكل شعارات الشركات أو على شكل لاعبي كرة السلة أو حتى 

على شكل أشخاص لإهدائها لهم في أعياد ميلادهم! هذا فضلاً عن خدماتها 

لحفلات الأطفال الخاصة.


 


تستطيع سارة كوفمان أن تصنع أي شيء من الجبنة، بدءاً من السيارات 

والمباني ووصولاً حتى إلى عمل بورتريهات للأشخاص من الجبنة (تخيل 

أن تهدي شخصاً قطعة من الجبنة تشبهه!).


 


والغريب أن أشهر فنانة للنحت على الجبنة في العالم كانت لا تحب الجبنة 

أصلاً! ولم تحبها إلا بعد الزواج لتتحول هذه الهواية إلى مصدر دخلها 

الأول! (فرصتي جيدة إذن لأصبح فنان جبنة أنا أيضاً)

وهذه مجموعة أخرى من أعمالها الشهيرة:



 


 


 


 


 



 



 



 


 


 


 

samedi 27 avril 2013

روائع الفن التشكيلي


لا تذهبي أبدا يا امي، فــ في أحضانك أشعر بالقوه والأمان..

افتقدك عندما يقترب الليل بظلاله، واذرف الدموع بين كل حين وآخر..
George Dunlop Leslie
Alice in Wonderland, c. 1879

فتاة تبيع الزهور

إنني منهمكه في ترتيب الزهور كل يوم، من أجل أن أعيش بكرامه. بينما أنتم ترسلون نظرات بعيده فقط..
إنني أحسّ بالألم، ظنّاً مني أنني ضائعة بين هذا العالم..
في الحقيقة، أنا لا أستطيع حتى أن أسمح لنفسي بالنظر في أعينكم وأن أطلب منكم شفقه. ذلك لأن أفكاركم لا ولن تقدرني. لكنني سأكون 
لبقة ومجاملة بما يكفي حتى تتضاءل رغبتي في الحياة. لذا سأبتسم بتصنّع..
زهرة فتاة

لو أننا لم نحب الزهور، ولو أننا لم نحتفظ بجوهرها حيا عذبا.، لضاع منا الجمال شكلاً وأثرا،..ولم يبق منه ولا من ذكراه شيء يدل عليه:
Jules-Cyrille Cavé (French, 1859-1940), "The flower girl

لفتاة المنشده
Girl minstrel, 1881. French, 1846-1909
معرفة الإنسان لنفسه أصبحت هذه الأيّام لا تتحقّق من خلال تأثير الصورة والمظهر الخارجي، وإنّما من خلال طريقة الشخص في التعبير عن أفكاره وتصوّراته واحترامه لنفسه والآخرين..
لوحه للرسام غوستاف جان جاكيه
Gustave Jean Jacquet

جذوري هنا. لكنّي فقدت رغبتي في البقاء وإرادتي في الحياة. أضف إلى ذلك أن الشتاء البارد بشكل غير عاديّ أنهكني أكثر وجعلني فريسة للصقيع والظلام، وقبل كلّ شيء الجوع، ومعاملة الناس لي بالقسوه والإهانه. كان كلّ شيء يتّجه للأسوأ باستمرار..

كنت اشعر بعمق أنني كنت افتقدك. وعندما وجدتك، وجدت معك السلام والحرّية والأمل من جديد. ووجدت في لمستك التعاطف الإنساني. يجب أن نصلّي جميعا من أجل الرحمة..
اللوحه لــــ ELZBIETA Mozyro

مهما كانت الظروف المحيطه بالام...
الام الصالحه التي تقوم برعايتك وتحافظ عليك منذ اليوم الذي ولدت فيه وحتى هذه اللحظة! وتعاني من أجلك الكثير، وتحملت ومازالت تتحمل قسوة الحياة، عليك أن لاتتخلّى عنها أبدا تحت أي ظرف أو مبرر..
Cradle – Lullaby
Li Zijian (1954, Chinese
لحظات شفافية غير عادية
الفتاة وحدها تكفي لأن تحرّك المشاعر وتنفذ إلى أعماق الروح وتنقل المتلقي إلى عالم آخر جميل ورائع..
يُخيّل إليك أنها تغنّي خارج هذا العالم من خلال تجليات روحها التي تبرق وتلمع وتشعّ في المكان كأنها النور المصفّى..
Jules Adolphe Aimé Louis Breton (1827-1906) – ‎avec ‎محمد زيدان‎.‎

يمكن أن يمنحنا الورد أفضل ما لديه إذا ما تعاملنا معه بوعي ولطف.
الورد أيضا يمكن أن يعذّب ويقتل ويبطش ويدمّر، حذارِ من الورد وأنت تغني مرتجفاً لحناً غراميّا للقمر..
عن هذه اللوحه
by Henry Guillaume
شكرا لكم اصدقائي واتمنى لكم نهاية اسبوع موفقة

vendredi 26 avril 2013

ٱڸښڸٳمْ ڠليڲم ۋ ڒפـْمۂ ٱڷڷــۂ ۈ ٻړْڪٱٿـۂ 


الفنان العبقري / ويليام بوجويريو 
ولد الفنان ويليام بوجويريو في « لاروش» فرنسا (1825-1905) ويعتبر أحد عباقرة التاريخ في الفن التشكيلي ومن أفضل من جسد ومارس علم التشريح البشري عبر لوحاته المشهورة ولكن سمعته وإنجازاته الفريدة مرت بهجوم منظم وعنيد من قبل الانطباعيين والذي اعتبروه متأخرا ومفتعلاً ولا يخدم مسيرة الفن الفرنسي. و كثر التشهير به من بعض معارضيه، ولكنه وحتى موته بقي من أكثر الفنانين الفرنسيين المحبوبين والمحترمين ، ويعتبر من أفضل رسامي البورتريه على مدى التاريخ .
بدأ ببيع لوحاته وبمساعدة من أقاربه سافر في سن الـ21 إلى باريس لتعلم الرسم لدى أحد الفنانين المشهورين بتلك الفترة «فرانسوا بيكوت» ثم قبل في مدرسة الفنون الجميلة في باريس. في 1848/ 1849 سمح له بالإشتراك بالمسابقة الفنية «Prix de Rome» والتي لا تقبل سوى 10 مشتركين . وفي 1850 فاز بمنحة للدراسة في روما لـ 4 سنوات. وهناك تعلم أساليب الفنانين الكلاسيكيين وفناني عصر النهضة. كما انتهز الفرصة للسفر في أرجاء إيطاليا للتعرف على و تقليد لوحات الفنانين العظماء.
- في 1854 عاد لباريس حيث عرض أعماله، وزاد الطلب على لوحات البورتريه التي يرسمها. فاشتهر بين النقاد والعامة على السواء. كما توسع الطلب على لوحاته حتى في بريطانيا وأمريكا. وفي 1856 طلب منه الإمبراطور نابليون الثالث أن يرسم له لوحة. فزادت شهرته كفنان شاب، وزاد الطلب على لوحاته و تنسيق الديكور. واهتم بوجيرو بالتدريس أيضا بشكل كبير، وكان يهتم بإتاحة الفرص لتلاميذه للتجربه والتطوير. وكان هنري ماتيس من تلاميذته لكنه واجه معه الكثير من المشاكل لإختلافهم فلم يحب ماتيس الرسم التقليدي فترك الدراسه لديه.
- في 1876 عين كعضو في أكادمية الفنون الجميلة ، وهو أعلى مركز تكريمي لفنان في فرنسا .
- توفي وليام بوجويريو في قريته ( لاروش ) عام 1905م بعد معاناة مع مرض القلب .
- رسم بوجويريو حوالي 827 لوحة في حياته المهنية أغلبها بالأحجام الطبيعية (للناس) ، و أعلن بأنه لا يجد السعادة إلا في الرسم.
في فترة الستينيات عادت مكانته كسابق عهدها وعاد الإحتفاء به،بعد أن أهمل ذكره في محاولة من بعض النقاد الذين هاجموه بحدة وعرضت لوحاته في مختلف المتاحف و دور العرض في العالم في أكثر من 100 متحف حول العالم .
وحتى اليوم فإن الطلب على نسخ ٍ من لوحاته بالملايين كثيرون هم الرسّامون الذين فتنوا بتصوير الجسد الأنثوي. وربّما لا يوجد رسّام واحد لم يحاول ذات مرّة رسم شكل لأنثى. وكان هذا يعتبر دائما مقياسا على براعة الرسّام وأصالة موهبته.
وفي أغلب الحالات، لم يكن رسم الأنثى العارية مدفوعا بالبحث عن فكرة فلسفية أو تجربة ثقافية ما، بل كان تعبيرا عن افتتان الفنان بالجانب الحسّي للموضوع.
وينظر للفنان وليام بوجويريو اليوم على انه احد أعظم الرسامين على مر التاريخ وقد كان متأثّرا بالمدرسة الكلاسيكية الايطالية.. وبعد وفاته ترك أكثر من 700 لوحة تتناول مواضيع تاريخية وأسطورية ومن عالم الطفولة ومن الحياة اليومية .
ونتوقف عند البعض من روائع لوحاته الفنية







vendredi 19 avril 2013

تاريخ اشهر الرسامين ولوحاتهم


أحب ان أبدء بهذا الرسام

الفنان / مهدي علي زاده


ولد مهدي علي زاده عام 1954 في مدينة بابول الايرانية ، احب الرسم من صغره واهتم بشؤون الفن والرسم وعندما كان في الرابعة عشر من عمره زار معرض للفنان محمد رضا يحي الذي اصبح فيما بعد استاذه ومدربهوهناك انتابه شعور خاص اثار فيه رغبة عارمة في الرسم وهكذا كانت بدايته عمل في بداية حياته مع استاذه لفترة الا انه لم يرو عطشه للفن، بعدها عرض عليه السفر الى ايطاليا ليكمل تعليمهبعدما أمضى عدة سنوات في الدراسة عاد الى إيران حائزا على الدبلوم وبدأ برحلة الابداع فانجز العديد من اللوحات التي جعلت اسمه يلمع في عالم الفن

























جيوفاني براغولين
من منا لا يعرفها... فهي لوحة مألوفة ولا شك عند الكثير .. !! و لكن الحقيقة القليل منا من يعرفها حقاً الفنان الذي رسمها, سبب رسمها, وحكايتها الطويلة، الكثير منا علقت على جدران منزله فترة من الزمن.منذ طفولتي.... و أنا أتسأل عن هذا الطفل الباكي: أين أمه؟!! لما يبكي؟!!... لما صورته معلقه ببيوت الناس كلهم... فجميع المنازل التي عرفتها حينها... كان لهذا الطفل نصيب من الضيافة، على جدرانها..!!كنت دائماً أتأملها لوقت طويل..أحدثها أحياناً.... لعله ينطق ... لعله يجيب عن عشرات الأسئلة التي سببتها دموعه...!! من فترة بسيطة فقط ( أقل من شهر ) وأنا أتصفح أحد المواقع الفنية... رأيته...!! وأجابني عن جميع ما سألته.. منذ سنوات... تأخر كثيراً لكنه أجاب بالنهاية...!!
من منكم يود معرفة قصة: رفيق الطفولة هذا.؟!! من أحب ذلك فليقرأ هذا الأسطر ( المنقولة)... للفنان الإيطالي ( جيوفـاني براغوليـن ) لوحة ( الطفل الباكي ) اللوحة للفنان الإيطالي جيوفاني براغولين الذي لا نعرف الكثير عنه سوى انه عاش في فلورنسا ورسم سلسلة من اللوحات الفنية الجميلة لأطفال دامعي العيون تتراوح أعمارهم ما بين سن الثانية والثامنة.. تحت عنوان "الطفل الباكي". هذه اللوحة بالذات هي اشهر لوحات المجموعة وتصور طفلا ذا عينين واسعتين والدموع تنساب من على وجنتيه....











هذا الرسام إيراني اسمه أيـمن المـالكي
انه الرجل الذى فاق فنه كل خيال ...
الرجل الذ ابدع وصنع ما لم يستطع غيره صنعه على الاطلاق
ولد في عام 1976 في طهران . 
كان مسحور بفن الرسم لانه طفل. 
في سن ال 15 بدأ يتعلم الرسم تحت أشراف معلمه مرتضى كاتوزيان الموجود 
أعظم رسام واقعي في الجمهو ر ية الإسلامية الإيرانيه . 
وفي غضون ذلك ، بدأ تصوير احترافي . 
وفي عام 1999 تخرج في التصميم من الفن جامعة طهران  . 
منذ 1998 ، شارك في عدة معارض . 
فى عام 2000 تزوج , في العام التالي انشاء استوديو ARA للصورة 
وبدأ تدريس الرسم في تخصص ' النظر التقليديه و القيم التقليديه '.
رجل وصل برسوماته الى حدود خياليه






   

Mot de clé : Janna Benkirane